عاجل

image

"تصعيد عسكري وسياسي بين واشنطن وطهران... غارات ليلية ورسائل متبادلة

في اليوم الـ35 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، واليوم الـ144 من اندلاع الحرب، واصلت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، معلنة تنفيذ ضربات جديدة لليلة الحادية عشرة على التوالي استهدفت مراكز عسكرية ولوجستية وحظائر طائرات ومرافق لتخزين الطائرات المسيّرة.

 

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الهجمات تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر البحري لا يزال مفتوحاً أمام حركة السفن التجارية، وأن القوات الأميركية ساهمت منذ أوائل أيار في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية و450 مليون برميل من النفط الخام.

 

وتزامناً مع الضربات، فُعّلت الدفاعات الجوية في العاصمة طهران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في عدد من المحافظات، بينها خوزستان وأذربيجان الشرقية وسيستان وبلوشستان وإيلام وكردستان وهمدان وهرمزغان، بعد استهداف مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الدفاعية الإيرانية.

 

وفي المقابل، أعلن الجيش الإيراني إسقاط مسيّرة معادية غربي البلاد، فيما أكد متحدث باسمه أن قدرات الردع الإيرانية باتت تمتد إلى ما وراء الحدود.

 

سياسياً، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن أي موقع نووي قد تحاول إيران إعادة تفعيله سيُستهدف مجدداً، فيما أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث استمرار الحصار والضغوط العسكرية على طهران.

 

من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تمسك بلاده بحقوقها في أي مفاوضات مع واشنطن، مشدداً على مواصلة العمل وفق توجيهات القيادة الإيرانية.

 

وفي تطور دولي لافت، وافق رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام على استخدام الولايات المتحدة القواعد العسكرية البريطانية لتنفيذ ما وصفه بـ"الضربات الدفاعية" ضد إيران، في خطوة تعكس اتساع دائرة الدعم الغربي للعمليات العسكرية الجارية.

  • شارك الخبر: